فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 5429

ومن قرأ بلفظ الاستفهام جعل «أم» معادلة له، أو لمضمر كالأول.

ويجوز أن تكون «أم» معادلة ل «ما» في الوجهين جميعا كما قال الله جل ذكره: (ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ) 27: 20، وقال: (ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ) 68: 36، 37 وقد وقعت «أم» معادلة ل «من» ، قال الله تبارك وتعالى: (فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ)

64-إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ «لحق» : خبر «إن» ، و «تخاصم» : رفع على تقدير: هو تخاصم.

وقيل: «تخاصم» : بدل من «حق» .

وقيل: هو خبر بعد خبر ل «إن» .

وقيل: هو بدل من «ذلك» ، على الموضع.

70-إِنْ يُوحى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ «إلا أنما» : في موضع رفع ب «يوحى» ، مفعول لم يسم فاعله.

وقيل: هى في موضع نصب على حذف الخافض أي: بأنما أو: لأنما، و «إلى» : يقوم مقام الفاعل ل «يوحى» .

والأول أجود.

84-قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ انتصب «الحق» الأول، على الإغراء أي: اتبعوا الحق، أو: الزموا الحق.

وقيل: هو نصب على القسم كما تقول: الله لأفعلن، فتنصب بين حذفت الجار، ودل على أنه قسم قوله «لأملأن» الآية: 85، وهو قول الفراء وغيره.

ومن رفع الأول جعله خبر ابتداء محذوف تقديره: أنا الحق كما قال: «الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ» 3: 60، «وانتصب» الثاني ب «أقول» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت