فهرس الكتاب

الصفحة 1777 من 5429

وقيل: هى موضع نصب، على تقدير: يفعل فعلا كذلك بمن يريد هلاكه.

35-إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ «إلا موتتنا» : رفعت على خبر «ما» ، لأن «إن» بمعنى: ما والتقدير: ما هى إلا موتتنا.

37-أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ «الذين» : في موضع رفع على العطف على «قوم تبع» ، أو على الابتداء، وما بعدهم الخبر أو في موضع نصب على إضمار فعل دل عليه: «أهلكناهم» .

40-إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ «يوم» : اسم «إن» ، وخبرها: «ميقاتهم» .

وأجاز الكسائي، والفراء نصب «ميقاتهم» ب «أن» ، يجعلان «يوم الفصل» ظرفا في موضع خبر «إن» أي: إن ميقاتهم في يوم الفصل.

41-يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ «يوم» : هو بدل من «يوم» الأول، الآية: 40 42- إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ «من» : في موضع رفع، على البدل من المضمر في «ينصرون» الآية: 41 تقديره: ولا ينصر إلا من رحم الله.

وقيل: هى رفع على الابتداء والتقدير: إلا من رحم الله فيعفى عنه.

وقيل: هو بدل من «مولى» الأول، الآية: 41 تقديره: يوم لا يغنى إلا من رحم الله.

وقال الكسائي والفراء: في موضع نصب، على الاستثناء المنقطع.

49-ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ «إنك» : من قرأه بكسر «إن» جعلها مبتدأ بها، يراد به: إنك كنت تقول هذا لنفسك في الدنيا ويقال لك وهو أبو جهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت