فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 5429

وقيل: على البدل من «كأس» ، على الموضع.

وقيل: على الحال من المضمر، في «مزاجها» .

وقيل: بإضمار فعل أي: يشربون عينا، أي: ماء عين، ثم حذف المضاف.

وقال المبرد: انتصب على إضمار: «أعنى» .

11-فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا «اليوم» : نعت ل «ذلك» ، أو: بدل منه.

12، 13- وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا «جنة وحريرا» : نصب ب «جزاهم» ، مفعول ثان والتقدير: دخول جنة ولبس حرير، ثم حذف المضاف فيهما.

«متكئين» : حال من الهاء والميم في «جزاهم» ، والعامل فيه «جزى» ، ولا يعمل فيه «صبروا» ، لأن الصبر في الدنيا كان، والاتكاء والجزاء في الآخرة.

وكذلك موضع «لا يرون» ، نصب أيضا على الحال، مثل: «متكئين» أو على الحال من المضمر في «متكئين» ، ولا يحسن أن يكون «متكئين» صفة ل «جنة» ، لأنه يلزم إظهار الضمير الذي في «متكئين» ، لأنه جرى صفة لغير من هو له.

14-وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا «دانية» : نصب على العطف على «جنة» ، وهو نعت قام مقام منعوت تقديره: وجنة دانية.

وقيل: دانية: حال، عطف على «متكئين» ، أو: في موضع «لا يرون» ، و «الظلال» : رفع ب «دانية» ، لأنه فاعل بالدنو.

وقد قرئ «ودانيا» ، بالتذكير، وذكرّ للتفرقة.

وقيل: لتذكير الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت