فهرس الكتاب

الصفحة 1862 من 5429

التحلية، فلا يوصف بالمظهر، لأنه بمعنى التحلية، والمضمر مستغنى عن التحلية، لأنه لم يضمر إلا بعد أن عرف بحلية، وهو محتاج إلى التأكيد ليتأكد الخبر عنه.

ويجوز أن يكون «نحن» فاصلة: لا موضع لها من الإعراب، و «نزلنا» : الخبر.

ويجوز أن يكون «نحن» رفعا بالابتداء، و «نزلنا» : الخبر، والجملة: خبر «إن» .

24-فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا «أو» : للإباحة أي: لا تطع هذا الضرب.

وقال الفراء: «أو» ، في هذا: بمنزلة «لا» أي: لا تطع من أثم ولا من كفر، وهو معنى الإباحة التي ذكرنا.

وقيل: «أو» ، بمعنى: «الواو» ، وفيه بعد.

27-... وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا «وراء» بمعنى: قدام وأمام، وجاز ذلك في «وراء» لأنها بمعنى التواري فيما توارى عنك، فما هو أمامك وقدامك وخلفك، يسمى: وراء، لتواريه عنك. و «يوما» : مفعول ب «يذرون» .

30-وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيمًا حَكِيمًا «أن» : في موضع نصب على الاستثناء، أو: في موضع خفض على قول الخليل، بإضمار الخافض، وعلى قول غيره:

فى موضع نصب، إذا قدرت حذف الخافض تقديره: إلا بأن يشاء الله.

31-يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا «والظالمين» : نصب على إضمار فعل أي: ويعذب الظالمين أعد لهم عذابا، لأن إعداد العذاب يؤول إلى العذاب، فلذلك حسن إضمار «ويعذب» ، إذ قد دل عليه سياق الكلام.

ولا يجوز إضمار «أعد» ، لأنه لا يتعدى إلا بحرف، فإنما يضمر في هذا وما شابهه فعل يتعدى بغير حرف.

مما يدل عليه سياق الكلام وفحوى الخطاب.

وفى حرف عبد الله: «وللظالمين أعد لهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت