فهرس الكتاب

الصفحة 1867 من 5429

16-وَجَنَّاتٍ أَلْفافًا «ألفافا» : هو جمع «لف» ، يقال: نبات لف ولفيف، إذا كان مجتمعا.

وقيل: هو جمع الجمع، كأن الواحد على: لفاء ولف، كحمراء وحمر، ثم يجمع: «لف» على «ألفاف» ، كما تقول: قفل وأقفال.

18-يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجًا «يوم» : بدل من «يوم» الأول، الآية: 17.

«أفواجا» : حال من المضمر في «تأتون» .

23-لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا «أحقاب» : ظرف زمان، ومن قرأه «لبثين» شبهه بما هو خلقه في الإنسان، نحو: حذر، وفرق وهو بعيد، لأن «اللبث» ليس مما يكون خلقة في الإنسان، وباب «فعل» إنما هو لما يكون خلقة في الشيء، وليس «اللبث» بخلقة، و «أحقابا» : ظرف في الوجهين.

24-لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا «لا يذوقون» : في موضع الحال من المضمر في «لابثين» .

وقيل: هو نعت ل «أحقاب» ، واحتمل الضمير، لأنه فعل لم يجب إظهاره، وإن كان قد جرى صفة على غير من هو له، وإنما جاز أن يكون نعتا ل «أحقاب» لأجل الضمير العائد على «الأحقاب» في «فيها» ، ولو كان في موضع «يذوقون» : اسم فاعل، لم يكن بد من إظهار المضمر، إذا جعلته وصفا ل «أحقاب» .

25-إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا «إلا حميما» : بدل من «بردا» ، إذا جعلت «البرد» من البرودة، فإن جعلته «النوم» ، كان «إلا حميما» استثناء ليس من الأول.

26-جَزاءً وِفاقًا «جزاء» : نصب على المصدر.

28-وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّابًا «كذابا» : من شدده جعله مصدر: كذب، زيدت فيه الألف كما زيد في «إكرام» ، وقولهم «تكذيبا» جعلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت