فهرس الكتاب

الصفحة 1953 من 5429

111- (وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُودًا أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) إلا من كان هودا أو نصارى وقرىء:

إلا من كان يهوديا أو نصرانيا، وهى قراءة أبى، فحمل الاسم والخبر معا على اللفظ، وهو الإفراد والتذكير.

112- (بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) ولا خوف:

قرىء:

1-برفع الفاء من غير تنوين، وهى قراءة ابن محيصن.

2-بالفتح من غير تنوين، وهى قراءة الزهري، وعيسى الثقفي، ويعقوب، وآخرين.

117- (بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِذا قَضى أَمْرًا فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) بديع:

قرىء:

1-بالرفع، وهى قراءد الجمهور.

2-بالنصب على المدح، وهى قراءة المنصور.

3-بالجر على أنه بدل من الضمير في «له» الآية: 116.

فيكون:

قرىء:

1-بالرفع، وهى قراءة الجمهور.

2-بالنصب، وهى قراءة ابن عامر 118- (وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) تشابهت:

وقرىء:

تشابهت، بتشديد الشين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت