فهرس الكتاب

الصفحة 2251 من 5429

1-يخرج، بالياء، مبنيا للمفعول، و «كتابا» بالنصب أي: ويخرج الطائر كتابا، وهى قراءة أبى جعفر.

2-على القراءة السابقة، و «كتاب» بالرفع، على أنه مفعول ما لم يسم فاعله، ورويت عن أبى جعفر أيضا.

3-ويخرج، بفتح الياء وضم الراء، و «كتابا» بالنصب أي: طائره كتابا، وهى قراءة ابن محيصن، ومجاهد.

4-على القراءة السابقة، «كتاب» بالرفع، على أنه فاعل، وهى قراءة الحسن.

يلقاه:

1-بفتح الياء وسكون اللام، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-يلقاه، بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف، وهى قراءة ابن عامر، والجحدري، والحسن بخلاف عنه.

16- (وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيرًا)

أمرنا:

1-هذه قراءة الجمهور، وفيها قولان:

(أ) أحدهما، من الأمر الذي هو ضد النهى.

(ب) والثاني: بمعنى: كثرنا.

وقرىء:

2-أمرنا، بكسر الميم أي كثرنا، لغة في المفتوح الميم، وهى قراءة الحسن، ويحيى بن يعمر، وعرمة.

3-آمرنا، بالمد: كثرنا، وهى قراءة على بن أبى طالب، وابن أبى إسحاق، وأبى رجاء، وعيسى بن عمر، وسلام، وعبد الله بن أبى يزيد، والكلبي.

4-أمرنا، بتشديد الميم أي: كثرنا، وهى قراءة ابن عباس، وأبى عثمان النهدي، والسدى، وزيد بن على، وأبى العالية.

18- (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُومًا مَدْحُورًا) ما نشاء:

1-بالنون، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

2-ما يشاء، بالياء، وهى قراءة نافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت