بتخفيف الميم، أدخلت أداة الاستفهام على اسم الاستفهام، على سبيل التوكيد، وهى قراءة أبى حيوة.
87-وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ أتوه:
1-فعلا ماضيا، وهى قراءة عبد الله، وحمزة، وحفص.
وقرئ:
2-آتوه، اسم فاعل، وهى قراءة الجمهور.
داخرين:
قرئ:
دخرين، بغير ألف، وهى قراءة الحسن، والأعمش.
88-وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ تفعلون:
قرئ:
1-بالياء، وهى قراءة العربيين، وابن كثير.
2-بتاء الخطاب، وهى قراءة باقى السبعة.
89-مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ فزع يومئذ:
قرئ:
1-فزع، بالتنوين، وهى قراءة الكوفيين.
2-بالإضافة، وهى قراءة باقى السبعة.
يومئذ:
وقرئ:
1-بكسر الميم، وهى قراءة العربيين، وابن كثير، وإسماعيل بن جعفر، عن نافع 2- بفتحها للاضافة إلى غير متمكن، وهى قراءة نافع، في غير رواية إسماعيل.