بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ
والهوى ذهاب في انحدار، والهوى ذهاب في ارتفاع، قال الشاعر:
يهوى محارمها هوى الأجدل
والهواء ما بين الأرض والسماء، وقد حمل على ذلك قوله: وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ إذ هى بمنزلة الهواء في الخلاء، ورأيتهم يتهاوون في المهواة أي يتساقطون بعضهم في إثر بعض، وأهواه أي رفعه في الهواء وأسقطه، قال تعالى: وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى.
(هيأ) : الهيئة الحالة التي يكون عليها الشيء محسوسة كانت أو معقولة لكن في المحسوس أكثر، قال تعالى: أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ والمهايأه ما يتهيأ القوم له فيتراضون عليه على وجه التخمين، قال تعالى:
وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَدًا- وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا وقيل هياك أن تفعل كذا بمعنى إياك، قال الشاعر:
هياك هياك وحنواء العنق
(ها) : ها للتنبيه في قولهم هذا وهذه وقد ركب مع ذا وذه وأولاء حتى صار معها بمنزلة حرف منها، وها في قوله تعالى: ها أَنْتُمْ استفهام، قال تعالى: ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ- ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ- هؤُلاءِ جادَلْتُمْ
-ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ- لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ وها كلمة في معنى الأخذ وهو نقيض هات أي أعط، يقال هاؤم وهاؤما وهاؤموا وفيه لغة أخرى: هاء وهاآ، وهاؤا، وهائى، وهأن، نحو خفن وقيل هاك، ثم يثنى الكاف ويجمع ويؤنث قال تعالى: هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ وقيل هذه أسماء الأفعال، يقال هاء يهاء نحو خاف يخاف، وقيل هانى يهانى مثل نادى ينادى، وقيل إهاء نحو إخال.