الأيام المقبلة.
كان في نيتي أن أستيقظ لأسرار الناس، وأطيل التأمل في حياة الجمعية التي تعيش فيها، ولكن بعد ما مضيت قليلًا عثرت على مفتاح هذه الأسرار فوجدت فيه الجشع المادي الذي لا حد له قد سيطر على عقول أفرادها فما يشفيها منه إلا طبيب ماهر جرئ يعرف موطن الداء ويعرف كيف يقضي عليه بالمصل المضاد. . . ثم ألقيت قلمي ونمت مع أفكاري جنبًا لجنب!
م. دراج