فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35568 من 65521

-كان الظن أن تعرف ما نعاني من الظلم في الفردوس

-وماذا نعاني يا حواء؟

-نعاني الخضوع للأوامر والنواهي، وتلك أول مرة أفهم فيها المراد من وصف الله بأنه صاحب العزة والجبروت

-وهل يظلمنا الله يا حواء؟

-انعدام المساواة من صور الإجحاف

-أتريدين أن نكون أشباها لما في الجنة من طير وحيوان؟

-وما المانع من ذلك؟

-المانع أننا ارتقينا؛ وللرقي تكاليف

-وما حظنا من الرقي المقيد بواجبات وفروض؟

-هو حظ عظيم، يا حواء

-وكيف؟

-لأنه يجعل لنا إرادة ذاتية

-ومعنى ذلك إنه يبيحني أن أصارعك فأصرعك؟

(وتصارع آدم وحواء فانصرعت حواء)

-لا تنزعجي من الهزيمة، أيتها الشقية!

-أحب أن أعرف ماذا تأكل حتى صرت أقوى مني

-طعامنا واحد، ولكن الروح مختلف

-يظهر أنك تأكل من شجرة التين

-قوتي الحقيقية ترجع إلي الانتهاء عن أكل شجرة التين، وطاعة الله هي أعظم سلاح يتسلح به الرجال

-والنساء؟

-الطاعة قوة ينتفع بها جميع الخلائق، حتى الشجر والنبات

-نحن إذا خلقنا للمتاعب، فالطاعة لا تتم إلا بجهاد عنيف

-الجهاد الصادق رزق نفيس، يا حواء، ولا يكون إلا بتوفيق، فهو يستحق الشكران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت