التلاوة) «1» ، و (تجويد القراءة وترتيلها، وتحقيق التلاوة وترسيلها) «2» . ويعرّف المؤلف التجويد بقوله «3» : «إن تجويد القراءة وتحبيرها هو تصحيح الحروف وتقويمها وإخراجها من مخارجها، وترتيبها مراتبها وردها إلى أصولها وإلحاقها بنظائرها من غير إفراط يؤدي إلى التشنيع ولا نقصان يفضي إلى التضييع، بل بملاحظة الرفق والسهولة، ومجانبة الشدة والصعوبة، ومتى ما أخل التالي بشيء من وصفها فقد أزالها عن حدها ورصفها. والتجويد زينة القراءة وحلية التلاوة ... » .
وقال علم الدين السخاوي (ت 643 هـ) في أول منظومته النونية في التجويد، المسماة «عمدة المجيد وعدة المفيد في معرفة التجويد» «4» :
يا من يروم تلاوة القرآن ... ويرود شأو أئمة الإتقان
لا تحسب التجويد مدّا مفرطا ... أو مدّ ما لا مدّ فيه لوان
وقد عقد شارح «عمدة المجيد» الحسن بن أم قاسم (ت 749 هـ) في كتابه «المفيد في شرح عمدة المجيد» فصولا في أول الكتاب، تحدث في الفصل الأول عن تعريف التجويد، فقال «5» : «اعلم، وفقنا الله وإياك، إن التجويد هو إعطاء كل حرف حقه من مخرجه وصفته» .
وقد ألف أبو الخير محمد بن الجزري (ت 833 هـ) كتابا حافلا في التجويد، سماه «التمهيد في علم التجويد» .
(1) كتاب في التجويد ورقة 46 و.
(2) المصدر نفسه ورقة 50 ظ.
(3) المصدر نفسه ورقة 50 ظ.
(4) انظر: جمال القراء ورقة 195 ظ. وانظر القصيدة في آخر المخطوط رقم 9414 المحفوظ في مكتبة المتحف العراقي.
(5) المفيد ورقة 100 ظ.