مَسْئُولًا) سورة الإسراء الآية 36.] تخريج الأحاديث والآثار الواردة في كتاب هرمجدون ص76 - 77
ومن أعظم الكذب والدجل الذي ساقه صاحب كتاب هر مجدون نقلًا عن كتاب مخطوط زعم أنه موجود بإحدى المكتبات في تركيا وجاء فيه ما يلي: [حرب آخر الزمان حرب كونية المرة الثالثة بعد اثنين كبريين يموت فيهما خلائق كثيرة الأولى أشعلها رجل كنيته السيد الكبير وتنادي الدنيا باسم هتلر. ثم قال: وهذا مما رواه أبو هريرة وابن عباس وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وفي رواية خاف أن يحدث بها أبو هريرة ولما أحس الموت خاف أن يكتم علمًا فقال لمن حوله: (في نبأ علمته عما هو كائن في حروب آخر الزمن فقالوا: أخبرنا ولا بأس جزاك الله خيرًا فقال: في عقود الهجرة بعد ألف وثلاثمائة واعقدوا عقودًا يرى ملك الروم أن حرب الدنيا كلها يجب أن تكون فأراد الله له حربًا ولم يذهب طويل زمن عقد وعقد فسلط رجل من بلاد اسمها جرمن له اسم الهر أراد أن يملك الدنيا ويحارب الكل في بلاد ثلج وخير فأمسى في غضب الله بعد سنوات نار أراده قتيلًا سر الروش أو الروس. وفي عقود الهجرة بعد الألف وثلاثمائة عد خمسًا أو ستًا يحكم مصر رجل يكنى ناصر يدعوه العرب شجاع العرب وأذله الله في حرب وحرب وما كان منصورًا ويريد الله لمصر نصرًا له حقًا في أحب شهوره وهو له فأرضى مصر رب البيت والعرب بأسمر سادا أبوه أنور منه لكنه صالح لصوص المسجد الأقصى بالبلد الحزين وفي عراق الشأم رجل متجبر. و. سفياني في إحدى عينيه كسل قليل واسمه من الصدام وهو صدام لمن عارضه الدنيا جمعت له في كوت صغير دخلها وهو مدهون ولا خير في السفياني إلا بالإسلام وهو خير وشر والويل لخائن المهدي الأمين. وفي عقود الهجرة الألف وأربعمائة واعقد اثنين أو ثلاثًا. يخرج المهدي الأمين ويحارب كل الكون يجمعون له الضالون والمغضوب عليهم والذين مردوا على النفاق في بلاد الإسراء والمعراج عند جبل مجدون وتخرج له ملكة الدنيا والمكر زانية اسمها أمريكا. . إلخ هذا الدجل والهراء) ولنا أن نسأل بعد التأمل في
هذا النص كيف يستخف بالعقول بمثل هذا المخطوط