فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 3492

يقول السائل: ما قولكم فيما انتشر بين الناس أن من تكون عنده أرض لغيره يزرعها لفترة طويلة كعشرين سنة مثلًا ثم يريد صاحب الأرض استرجاعها وإلغاء عقد المزارعة فيطالب المزارع بتملك جزء من الأرض بحجة أنه كان يعتني بالأرض ويزرعها ويرفض إعادة الأرض لصاحبها إلا باقتطاع جزء منها فما حكم الشرع في ذلك؟

الجواب: إن طرق تملك الأرض في الشريعة الإسلامية لا تخرج عن خمسة وهي:

أولًا: تملك بالبيع والشراء كأن يشتري شخص قطعة أرض فيصبح مالكًا لها حر التصرف فيها بعد إتمام عقد البيع.

ثانيًا: تملك بالهبة: كأن يهب شخص آخر قطعة أرض فيملكها الثاني مجانًا فيصبح حر التصرف فيها.

ثالثًا: تملك بإحياء الأرض الموات وهي الأرض التي لا حق فيها لأحد ولا ملك وسأفصل ما يتعلق بإحياء الموات فيما بعد.

رابعًا: التملك بالإقطاع وهو أن يقطع إمام المسلمين بعض الرعية أرضًا مواتًا لإحيائها وإعمارها فيصير مالكًا لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت