فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 3492

فإن أخفى شيئًا من العيوب كان ظالمًا غاشًا والغش حرام وكان تاركًا للنصح في المعاملة والنصح واجب.

3.أن لا يكتم من مقدار السلعة شيئًا وذلك بتعديل الميزان والمكيال والاحتياط في ذلك.

قال الله تعالى: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ) سورة المطففين الآيات 1 - 3.

4.أن يصدق في سعر الوقت ولا يخفي منه شيئًا.

ثم قال الغزالي بعد ذلك: [فليس له أن يغتنم فرصة وينتهز غفلة صاحب المتاع ويخفي من البائع غلاء السعر أو من المشتري تراجع الأسعار فإن فعل ذلك كان ظالمًا تاركًا للعدل والنصح للمسلمين] انظر إحياء علوم الدين 4/ 76 - 80

حكم شراء أسهم الشركات التي تتعامل بالربا أحيانًا

يقول السائل: ما حكم شراء أسهم الشركات التي يكون مجال عملها مباحًا ولكن تلك الشركات قد تقرض وتقترض بالربا؟ وما حكم من له أسهم في تلك الشركات وماذا يصنع بأرباح تلك الأسهم والربا يشكل جزءًا من تلك الأرباح؟

الجواب: لا يجوز للمسلم أن يساهم في شركات تتعامل بالربا أخذًا وإعطاءً كما هو حال كثير من الشركات المساهمة التي ينص في أنظمتها على أن من موارد الشركة الإقراض والاقتراض بالربا.

والنصوص الشرعية من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - صريحة في تحريم الربا تحريمًا قاطعًا لا شك فيه.

ومن المسلّم به عند أهل العلم أن فوائد البنوك هي من الربا المحرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت