في حق القادم لا يمنع الذي يقام له أن يكره ذلك ويرى أنه ليس بأهل لذلك"مختصر منهاج القاصدين ص 251."
يقول السائل: ما المراد بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث: (فإن فساد البين هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين) ؟
الجواب: إن المذكور في السؤال جزء من حديث رواه أبو داود والترمذي وغيرهما عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة) قال الترمذي هذا حديث صحيح.
وقال: يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين) .
وهذا الحديث فيه حث وترغيب على إصلاح ذات البين وقوله عليه الصلاة والسلام: (فإن فساد ذات البين هي الحالقة) ، أي هي الخصلة التي من شأنها أن تحلق الدين وتستأصله كما يستأصل الموسى الشعر، كما قال صاحب، عون المعبود 13/ 178.
وقال ابن منظور:"الحالقة أي التي من شأنها أن تحلق أي تهلك وتستأصل الدين كما تستأصل الموسى الشعر ...."لسان العرب 3/ 293.
يقول السائل: يدّعي بعض الناس معالجة المرضى، عن طريق استخدام