فهرس الكتاب

الصفحة 2310 من 3492

الأحاديث ست وسائل للتغلب على وساوس الشيطان: 1 - أن يقول المرء إذا انتابته هذه الخواطر: آمنت بالله ورسوله. 2 - أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم فيقول مثلًا: (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه) . 3 - أن يتفل عن يساره ثلاثًا. 4 - أن ينتهي عما هو فيه، كما قال - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (ولينته) ، وهذه وسيلة مهمة؛ فإن الاستطراد مع الشيطان في هذه الوساوس يزيد نارها اشتعالًا وضرامًا، والواجب أن يقطع المسلم هذه الخواطر بقدر المستطاع، وأن يشغل ذهنه بالمفيد النافع. 5 - أن يقرأ سورة الإخلاص (قل هو الله أحد) فإن فيها ذكر صفات الرحمن، ولذلك كانت تعدل ثلث القرآن، وقراءة هذه السورة العظيمة وتدبرها كفيل بقطع هذه الوساوس. 6 - أن يتفكر الإنسان في خلق الله، وفي نعم الله، ولا يتفكر في ذات الله، لأنه لن يصل بعقله القاصر إلى تصور ذات الله، قال تعالى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} سورة طه الآية 110انتهى. وقال الشيخ العلامة الألباني بعد أن ذكر الأحاديث السابقة: [دلت هذه الأحاديث الصحيحة على أنه يجب على من وسوس إليه الشيطان بقوله: من خلق الله؟ أن ينصرف عن مجادلته إلى إجابته بما جاء في الأحاديث المذكورة، وخلاصتها أن يقول: [آمنت بالله ورسله، الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد. ثم يتفل عن يساره ثلاثًا، ويستعيذ بالله من الشيطان، ثم ينتهي عن الانسياق مع الوسوسة وأعتقد أن من فعل ذلك طاعة لله ورسوله، مخلصًا في ذلك أنه لا بد أن تذهب الوسوسة عنه، ويندحر شيطانه لقوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (فإن ذلك يذهب عنه) . وهذا التعليم النبوي الكريم أنفع وأقطع للوسوسة من المجادلة العقلية في هذه القضية، فإن المجادلة قلما تنفع في مثلها. ومن المؤسف أن أكثر الناس في غفلة عن هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت