عنه عن أبي هارون السندي عن الحسن ابن عمارة عن محمد بن عبد الرحمن بن عبيد عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة مرفوعًا.
قلت -أي الألباني-: وهذا إسناد ضعيف جدًا. الحسن بن عمارة متروك. والحديث عزاه السيوطي لأبي نعيم أيضًا في"الحلية"، لم أره في فهرسه. والله أعلم. ونحوه ما رواه الأصبهاني في"الترغيب" (62/ 2) من طريق عبد الله بن عبد العزيز قال: أخبرني أبي عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ:"إن من حق الولد على ولده أن يحسن أدبه، وأن يحسن اسمه، وأن يعظه (وفي رواية: أن يفقهه) إذا بلغ". وعبد الله هو ابن عبد العزيز بن أبي رواد، قال ابن الجنيد:"لا يساوي شيئًا، يحدث بأحاديث كذب". وروى سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أخيه عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"إن من حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه، وأن يحسن أدبه". أخرجه البزار (2/ 411/1984) وقال:"تفرد به عبد الله بن سعيد، ولم يتابع عليه". قلت: وهو متروك؛ كما في"المجمع" (8/ 47) . وأخوه سعد بن سعيد لين الحديث، كما في"التقريب". ووقع في رواية محمد بن مخلد الدوري في"جزئه": (عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد) كما في"المداوي" (2/ 547) للشيخ الغماري، من طريق علي بن شاذان عنه. وقال الشيخ:"علي بن شاذان ضعفه الدارقطني"، فقوله: (عبد المجيد) مكان (عبد الله) خطأ منه أو من النساخ، أو هو العكس. والله أعلم]. سلسلة الأحاديث الضعيفة 7/ 491 - 492.