فهرس الكتاب

الصفحة 3461 من 3492

فهو علة الحديث. والله أعلم] السلسلة الضعيفة والموضوعة 11/ 829. وضعّفه العلامة الألباني أيضًا في ضعيف الترغيب والترهيب 1/ 335.

وقد تكلم الشيخ أبو إسحاق الحويني على هذا الحديث كلامًا مفصلًا فقال: [حديث منكر جدًا شبه موضوع. أخرجه الطبراني في الكبير ج 1/رقم 617، وعند أبو نعيم في (معرفة الصحابة) 996 ... وأعلَّه الهيثمي 2/ 201 بجابر الجعفي، وترك التنبيه علي حال عمرو بن شمر وهو أحد التلفى. فقد تركه النسائي والدارقطني وغيرهما وقال البخاري (منكر الحديث) . وكذَّبه الجوزجاني. وقال ابن معين: ليس بشيء. ورماه السليماني بوضع الحديث للروافض. وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 76: كان رافضيًا يشتم أصحاب رسول الله، وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت وغيرهم، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. انتهى. أضف إلى ذلك عنعنة أبي الزبير، ولكن له طريق آخر إلى سعيد ابن أوس. أخرجه الطبراني في الكبير 618، والحسن بن سفيان في مسنده، كما في الإصابة 1/ 161، ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة994، والشجري في الأمالي2/ 47 من طرق عن سلم بن سالم ثنا سعيد بن الجبار عن توبة - أو أبي شك سلم - عن سعيد بن أوس الأنصاري، عن أبيه مرفوعًا مثله. وهذا سندٌ ضعيفٌ جدًا. وسلم بن سالم كان ابن المبارك شديد الحمل عليه، وكان يقول: (اتق حيات سلم لا تلسعك) ! وقد سئل ابن المبارك عن الحديث في أكل العدس، وأنه قدِّس على لسان سبعين نبيًا!! فقال: لا، ولا على لسان نبي واحد؛ إنه لمؤذٍ منفخٍ، من يحدثكم؟ قالوا: سلم بن سالم. قال: عمن؟ قالوا: عنك! قال: وعني أيضًا!!. وقال أحمد: ليس بذاك. وضعفه ابن معين، وقال أبو زرعة: لا يُكتبُ حديثه ... وقال أبو حاتم: ليس بقوي، مضطرب الحديث وتوبة أو أبو توبة لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت