فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 3492

"الأبدال في هذه الأمة ثلاثون، مثل إبراهيم خليل الرحمن عز وجل، كلما مات رجل، أبدل الله تبارك وتعالى مكانه رجلًا"، ثم قال:"منكر رواه الأمام أحمد .... وقال أحمد عقبه: وهو حديث منكر .... الخ".

كما ضعف الشيخ الألباني أحاديث الأبدال الواردة عن أنس رواه الخلال في كرامات الأولياء، وقال الشيخ الألباني: ضعيف.

وحديث عون بن مالك رواه الطبراني، وقال الشيخ الألباني: ضعيف.

وحديث عطاء مرسلًا رواه الحاكم في الكنى، وقال الشيخ الألباني: ضعيف، انظر ضعيف الجامع الصغير، الأحاديث من رقم 2265 إلى 2270 وانظر أيضًا السلسلة الضعيفة 3/ 677 حيث ذكر الشيخ الألباني حديث عطاء السابق وقال: منكر.

ونقل عن الذهبي أنه قال:"والخبر منكر".

ولا ينخدعن أحد بما ذكره السيوطي في رسالته:"الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال"فإنها أحاديث ضعيفة مثخنة بالجراح.

وذكر الحافظ ابن الجوزي أحاديث الأبدال وطعن فيها واحدًا واحدًا وحكم بوضعها.

وقال الشيخ ملا علي القاري:"حديث الأبدال من الأولياء، له طرق عن أنس مرفوعًا بألفاظ مختلفة كلها ضعيفة"ذكره ابن الديبع.

وعن ابن الصلاح: أقوى ما روينا في الأبدال قول علي أنه بالشام يكون الأبدال وأما الأدباء والنجباء والنقباء، فقد ذكرها بعض مشايخ الطريقة، ولا يثبت ذلك"الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة ص101 - 102."

وجاء في تذكرة الموضوعات للفتني الهندي:"وعن أبي هريرة:"لن تخلو الأرض من ثلاثين، مثل إبراهيم خليل الرحمن، بهم يعانون وبهم يرزقون وبهم يمطرون"وفيه واضع ضعيف، .... وعن أنس: البدلاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت