في مناسبات كثيرة كان تفهمكم وتدخلكم في لندن، هما اللذان أديا إلى إبعاد الكارثة ...
لن ينسي يهود العالم، وخصوصا يهود فلسطين، يا سيادة الرئيس كل ما فعلتموه أو سيتم لتحقيقه من أجلنا سوف نتذكر وسنبقى مفعمين شكرا على الدوام» (1) .
وفي الوليمة السنوية الثانية للجنة فلسطين الأميركية التي تمت في فندق في فور بواشنطن في الخامس والعشرين من أيار/ مايو (1942) إحياء للذكرى السنوية العشرين القيام مجلسي الشيوخ والنواب باتخاذ قرارهما المشترك المزيد إقامة وطن قومي(للشعب اليهودي في فلسطين، قرئت رسالة إطراء موجهة من الرئيس روزفلت، كما تم إلقاء الكثير من الخطب.
وكان من أبرز ما ورد في خطاب حاييم وايزمن: الصراع اليوم هو بين لكتاب كفاحي والموعظة على الجبل)(إنجيل متى 6
: 12) (2) . وفي ذلك إيحاء، بأن الصراع هر بين النازية وحلفائها وأميركا المتصهينة وحلفائها. وفي الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر من العام نفسه أصدرت لجنة فلسطين الأميركية) بلاغها الخاص بإحياء الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لصدور وعد بلفور تحت عنوان:
الهدف المشترك للبشرية المتحضرة) مؤكدة «السياسية الأميركية التقليدية المؤيدة لقيام وطن يهودي مذيلا بتواقيع (68) عضوا في مجلس الشيوخ و (194) عضوا في الكونغرس.
وقد تم تقديم البلاغ إلى فرنكلين روزفلت. كما جرى توزيع عشرات الآلاف من النسخ بعد ذلك.
ما يستدعي الإلتفات إليه أيضا أن القائد الصهيوني - المسيحي، راينهولد نيبور، الذي
على الإلتفات حول المطالب الصهيونية الهادفة لإقامة كيان استيطاني في فلسطين، قد أصبح ذا أثر بعيد في التأثير لدرجة أنه أصبح من المؤكد - آنذاك - أثناء الحرب العالمية الثانية، أن رئيس الولايات المتحدة كان شاعرة بوزن وحدة العمل الديموقراطي السياسي، كما أن عددا
(1) الصهيونية المسيحية، مصدر سابت، عن 173 (2) المصدر السابق، ص 181.