بدت فصاحة كينيدي وكأنها تجسد أميركا الواثقة من اتجاهها، والماهرة في فن استمالة الأخرين.
انتهت رئاسة جون. ف. كينيدي نهاية مفاجئة برصاصة غادرة لكنها لم تنو الحاجة إلى والدبلوماسية العالمية التي برع فيها» (1) .
بعض ما يمكن استنتاجه:. ما تسميه الوزيرة تأييدة لاستقلال المستعمرات في أفريقيا وآسيا، هو نقل حالة
الاستعمار من يد الفرنسيين والإنكليز والأوروبيين عموما إلى استعمار أمير کي، بدليل وقائع التاريخ، سواء في شرق وجنوب شرق آسيا، أو أميركا الوسطى
والجنوبية والشرق الأوسط إضافة لإفريقيا. . هل علقت صورته على جدران الأكواخ والعب في أميركا اللاتينية للتبرك بها أو
التجسيد اللعنة عليها لما شفك من دماء بسببها؟ • التقرب من فرنسا، وبرلين الغربية - الملطختين - مثل ادارته - بدماء الشعوب
الأخرى، لا يعني غير لحفظ كرامة وحرية - الإنسان الأبيض والذي لا يحيد عن
منهج التوجهات الأميركية». فصاحة كينيدي إذن، في التفتيش عن أنجع الأساليب لقمع الآخرين ... ليس إلا. وما سيرد هنا، من وقائع بعض من أفضاله» و «مكرماته» :
مع انتصار الثورة الكوبية عام 1959 أجبر صانعو السياسة الأميركية على إعادة النظر في استراتيجية المساعدة.
فبتغلبه على قوات باتيستا - الدكتاتور الكوبي - التقليدية المزودة بالأسلحة الأميركية بين فيديل كاسترو أن برامج المساعدة العسكرية التي تؤكد على الدفاع ضد أي هجوم خارجي، لا تقوم - بالضرورة- على توفير الحماية من تهديد داخلي للأنظمة الموالية للإدارة الأميركية.
(1) مذكرة إلى الرئيس المنتخب، مصدر سابق، ص 20 - 21.