الكونغرس المؤلف من 40 مجلدا) حيث وردت في كتابيه: Cover Up و May Laiy تفاصيل مهمة جدا.
وكان جوزف ستريك قد أجرى لقاءات مطولة مع «أبطال» «ماي لايه ونشرها في كتاب نال الجائزة الأكاديمية للتوثيق لعام 1971. وكان مما جاء على لسان فردانو سمبسون Verdano Simson):
كانوا يمثلون بالجثث وبكل شيء. كانوا يشنفونها أو يسلخونها. وكانوا يستمتعون بذلك. يستمتعون بذلك بكل معنى الكلمة، وكانوا يتلذذون بقطع حناجرها».
وقال شاهد آخر هو جيمس برغثولد: «كانوا يقطعون آذان الضحايا وأشياء أخرى مثل هذا هنا (مشيرة إلى ما بين فخذيه) .
أما غارفولو (Gray Garfolo) فربط قصة المذبحة بجذورها حين قال:>
إنه السلخ كما تعلم ... السلخ مثل حال الهنود. بعض الناس، هنا كانوا في رحلة هندية». وأضاف رو پرت کروش أن رئيسه قال له:
لا أريد أسرى، أريد إحصاء للجثثه.
وفي مكان آخر قال أحد المحاربين: «كنا هناك نطهر المكان مستخدمين الشعار المعروف» :
الهندي الصالح، هو الهندي الميته. ولقد كان جنود المارينز، هناك يعتقدون أنهم جاؤوا لكي يخوزقوا المتوحشين». ويروي ريتشارد بويل (Richard Boyle) في كتابه: زهرة التنين - والكلام هنا من كتابي هيرش - إن مجزرة «ماي لاي» ، لم تكن جريمة شخص واحد ولا جريمة فرقة واحدة.
إنها مذبحة واحدة من مذابح كثيرة ومنظمة ومدبرة بدقة من قبل قيادات سياسية وعسكرية رفيعة المستوى وذلك بهدف إرهاب القرويين والحيلولة دون تعاونهم مع الفيتكونغ.
ويستشهد بما قاله وليم كورسون أحد المسؤولين عن هذه المجزرة:
لقد اتفقنا مع حكومة فيتنام الجنوبية على أن ندمر تدمير حرفية وفعليا كل أمل أو طموح لدى أكثر من 30 ألف إنسان. إنها لم تكن مجزرة لقد كانت حرب إبادة (genocide) ه.