فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 693

الحلفاء جهودا أكثر للدفاع عن النفس مدعومة بمساعدة متزايدة ودعم تقني من الولايات المتحدة.

مايجدر ذكره، أن نيکسون كان يعتمد في سياسته على نصيحة ثلاثة من اليهود الأميركيين وهم: المليونير ماكس فيشر، وجاكوبشتاين، وآرثر هرتزبرغ، حيث تضاف نصائحهم إلى أعمال هنري كيسنجر مع ما نقله إسحاق رابين عن نيکسون عام 1973 إذ قال:

إن المشكلة هي أن أعضاء الكونغرس يقولون: إن المنظمات اليهودية تسيرهم وعلى هذا، فإن الكونغرس قد يقضي على مستقبل الوفاق [مع العرب (?) ] » ..

1 -إدارة نيکسون والشرق الأوسط

يصبح مفهوما ما نقل في نهاية عام 1969، عندما عادت غولدا مائير إلى الولايات المتحدة وهي رئيسة لحكومة إسرائيل، إذ سرعان ما تبادلت الإعجاب مع نيكسون الذي شبهها بديبورة التوراة ... وحبيت مائير الرئيس نيکسون بوصفه صديقة قديمة للشعب اليهودي. ا

غير أن غولدا مائير عندما، بلور وزير الخارجية الأميركية وليم روجرز مقترحات تسووية من عشر نقاط عرفت بمبادرة روجرز التي تستند في خطوطها العريضة إلى مبدأ مقايضة الأرض مقابل «السلام» والتوصل إلى السلام» تعاقدي مع مصر، تظاهرت بالمفاجأة، وقالت في كانون أول 1969: «إننا لم نصمد لثلاثة حروب كي نتحر ... » . (2)

ومع أن إدارة نيكسون أرجأت في آذار/ مارس من عام 1970، لبعض الوقت تسليم «إسرائيل» 25 طائرة فانتوم ف-4 و 100 طائرة من نوع آ - 4 سكاي هوك إلا أنها أعلنت، في الوقت عينه، أنها ستقدم لإسرائيل مساعدات اقتصادية، وهذا يمكن اعتباره شكلا من أشكال التواطؤ المعتادة بين الطرفين.

وأثناء حرب أكتوبر 1973 التي بدت فيها نتائج الحرب سترجح لمصلحة العرب بعد تدمير ما سمي به خط بارليف» وأعمال الجيش العربي المصري الباسلة في معركة المدرعات»

(1) اللوبي، مصدر سابق، ص 90 - 91. (2) المصدر السابق، ص 82

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت