فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 693

الكاتب الساخر بيرس ليعبر: إن الحروبه هي طريقة الله لتعليم الأميركان، الجغرافية (0) هذه عينات تندرج ضمن سباق سياسي أميركي وفق محطات أربع وليست حصرية

تبدأ من مبادئ ولسن الأربعة عشر، في مؤتمر الصلح وصولا إلى الاندحار الأميركي عن العراقي، بقوة مقاومته الباسلة، حسب ما يأتي

أ- أعلن الرئيس الأميركي وودرو ويلسون أن: «الاشتراك في الحرب الأوروبية العالمية الأولى جريمة على الحضارة. على أساس إعلانه هذا، أطلق شعار تجديد انتخابه للمرة الثانية: «انتخبوه لأنه حفظنا من الحرب (2) لكنه ممتطيا صهوة المصالح، دنتل الحرب العالمية الأولى بحجة الدفاع عن حق أميركا، وحقوق الإنسانية (3) .

وفي مؤتمر فرساي الذي اجتمع فيه مندوبو الدول المنتصرة، دون السماح للدول، المهزومة بحضوره، طرح الرئيس ولسون مبادئه الأربعة عشر، منها في اليدين الخامس والثاني عشر، على التوالي: «حل عادل لقضايا الاستعمار مع مراعاة حقوق سكان المستعمراته ولا تقرير المصير لشعوب الامبراطورية العثمانية

غير أن العرب، لم ينالوا من مبادئ ويلسون ما حلموا به وعملوا لأجله، وذهبت مبادئه تجاههم أدراج الرياح بلا أسف أو أعتذار، وتلقوا الطعنتين الغادرتين، كما تقدم، ولم ينبس الرئيس الأميركي الميدانية ببنت شفه، بل على العكس، وافق بطيب خاطر، على مخططات سايكس - بيكو والالتزام بوعد بولفور، دون قيد أو شرط

با رعت الإدارات الأميركية المتعاقية، بعد ويلسون، عملية زرع الكيان الصهيوني في فلسطين، برموش عيونها: فالرئيس هاري ترومان، كان أول من اعترف بالكيان اللقيط، فاتحة بذلك أمام المترددين من دول العالم، باب العمل لإنجاح قرار الأمم المتحدة حول

(1) وفيق خوري، مجلة الصياد، مصدر سابق (2) محاضرات في معالم التاريخ الأميركي الحديثة د. عبد المجيد نعنعي، محاضر في جامعة بيروت العربية، طبعت بمكتب کردية اخوان 1968

1969 ص 13

11. (3) المصدر نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت