فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 693

الاعتراف بدولة «إسرائيل» ، بل ومارس الضغوط، وهدد ورشا من مانع في البداية ...

ثم استكمل من خلفوه في الرئاسة، وما زالوا على المنوال نفسه، متحملين تبعات ما يصدر عن الكيان الصهيوني، ضد الشعب الفلسطيني في الداخل، وضده، وضد الأقطار العربية، في المحيط وما بعده، دون أن يرق لأميركا جفن الذنب أو الاعتراف به، أو الاعتذار عنه، بل ما زال الرؤساء، والمرشحون للرئاسة الأميركية، يتفاخرون، كل من موقعه ملي خدمته للكيان الغاصبه، في استكمال جرائمه ضد الشعب الفلسطيني داخلى فلسطين المحتلة: قتلا وجرحة وأسرة وتجريف وتدمير وتهجيرة واستيلاء على الأوراق، والأراضي الاستبدالها بما يسميه: المستوطنات، حتى وصلت الأمور - إلى الآن على الأقل - لاستلاب

القدس الشرقية، والعمل جار، بدأب، على تقويض أسس المسجد الأقصى، مقدمة لهدمه وإعادة بناء هيكل سليمان، المزعوم مكانه.

والرئيس باراك أوباما لا يتورع عن المجاهرة بالحفاظ أولا وأخيرا على إسرائيل وأمنها، لعله يفوز برضى اللوبي الصهيو-أميركي، فيفوز برئاسة ثانية ... وقد فاز

-رعت الولايات المتحدة صنع المفاصل المتعاقبة في إشعال فتيل حروب الخليج الايرانية (1) ، بدءا من العمل على إنهاك دولة الثورة الإسلامية في إيران، والنظام البعثي في العراق، إبان حرب الخليج الأولى، توصلا إلى حصار الشعب العراقي بحجة حصار النظام الحاكم، بعد قصف أمير کي وعالمي حليف له، بما يعادل ثلاثمئة طن متري من اليورانيوم العنب حيث استشهد و شقه ما يقارب الأربعمئة ألفي من الأطفال، فقط، طيلة أحد عشر عامة ذاق فيها العراقيون شتى صنوف القتل والتشويه والجوع والتهجير على أيادي بوش (الأب) و بيل کلينتون، بدعم من أنظمة العربانه

وفي تمهيد لغزو العراق واحتلاله، بعد حصاره، جال وزير الخارجية الأميركية كولن باول، معلنا، بخبر كاذب، تيقنه من وجود أسلحة الدمار الشاملة في العراق، ما يهدد الإنسانية، والشرق الأوسط على وجه الخصوص، الذي - حسب قوله - بلسان أميركا

(1) تسمية من جذرين: الإيراني، العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت