الحرب داحل واشنطن، وكانت قد أثبتت أن التعايش بين ريغان وبيغن أسر ممكن بالرغم من قصف المفاعل النووي العراقي وقصف بيروت و ضم مرتفعات الجولان ورفض مبادرة ريغان للسلام و غزو لبنان ...
وكان العربه اليحفلهم رب العزة) و (إيباك) يعرفون أن ريغان يرأس أكثر الحكومات مناصرة لإسرائيل منذ إدارة جونسون).
وما وطد أواصر «التحالف» بين إسرائيل وإدارة ريغان «خوف» مشترك من نتائج ما يدور على الجبهة الشرقية» للخليج
إذ إن ريغان بعدما اطمأن لصفقة الأسلحة المباعة للسعودية وإرسال الفنبين) - والمخابرات - الإدارة هذه الأسلحة والمملكة جدد تعهد الأميركيين بحماية العربية السعودية وبيت سعود.
وكان نتخوفه من انتشار لهب الثورة إلى أرض الجزيرة العربية عارما و خسارتها بعد هرب الشاه وانتصار الثورة في إيران يعني فقدان كل مصادر الطاقة في الخليج ...
لذلك قال ريغان للصحافين في تشرين الأول/ أكتوبر عام 1988، بعد عام من اندلاع الحرب العراقية الإيرانية:
اقطعة، لن نقف موقف المتفرج ونشهد الاستيلاء عليها (العربية السعودية) من قبل أي واحد يريد أن يقطع الزيت».
علاوة على ذلك وسمع أن السعودية ودول الخليج كانت داعمة للعراق ضد إيران بكل أنواع الدعم، أعلنت الإدارة الأميركية أنها ستحمي العربية السعودية من النتائج المترتبة على الحرب العراقية - الإيرانية 1980 - 1988 کالهجمات على ناقلات الزيت السعودية في الخليج
وعندما تعرضت إحدى الناقلات في أيار/ مايو 1984 أكد الرئيس للملك فهد أن واشنطن مستعدة لاستخدام القوة العسكرية لحماية الملاحة السعودية في المستقبل. .
(1) اللوبي، مصدر سابق، ص 287.