فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 693

المفاوضات. و ما هو واضح أن إدارة كلنتون تذرع بحرصها على على عدم التدخل لكنها في الواقع، لم تتوقف عن تغطية السياسات الصهيونية، وحمايتها، وتعزيز قوة الكيان الصهيوني التفاوضية، مما يزيده تشددة

وجددت إدارة كلنتون موقفها، في الحملة الانتخابية لعام 1996، المساند للكيان الصهيوني وسياساته، حيث جاء في برنامج الحزب الديموقراطي الانتخابي في 27/ 8/ 1996 ما يلي:

يظل الحزب الديموقراطي ملتزمة علاقة أميركا الخاصية القديمة العهد مع إسرائيل»، وهي العلاقة القائمة على أساس قيم مشتركة والتزام الديموقراطية التزاما مشتركا، وتحالف استراتيجي يعود بالفائدة على البلدين، وينبغي للولايات المتحدة أن تواصل مساعدتها الإسرائيل» من أجل الحفاظ على تفوقها النوعين

إن القدس هي عاصمة لإسرائيل»، و يجب أن تظل مدينة موحدة يسهل على الناس كافة، من جميع الديانات، الوصول اليها». >

مايجدر ذكره، أن الأوضاع الجديدة التي أسفرت عن التوقيع على اتفاقات الحكم الذاتي مع منظمة التحرير الفلسطينية، ووادي عربة مع الأردن، نشطت مؤيدي الكيان الصهيوني، في واشنطن. وبدا واضحا أن ذلك سيكون له تأثيره في البرامج الانتخابية لعام 1996، وترجم ذلك في النشاط المكثف الذي بذل داخل الكونغرس للعمل على نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس

ففي 3/ 2/ 1995 وجه أعضاء مجلس الشيوخ رسالة إلى وزير الخارجية وارن کريستوفر، يعلنون فيها دعمهم بان تكون القدس عاصمة للكيان الصهيوني ويطالبون بالعمل النقل السفارة الأميركية اليها. .

وبعد أيام، ارسل اعضاء مجلس النواب رسالة مماثلة إلى وزير الخارجية مجددين موقفهم من نقل السفارة إلى القدس، بالموافقة.

(4) القدس في السياسة الأميركية، مصدر سابق، ص 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت