فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 693

إذن، هنا، لا يتحدث بوش عن حقوق الإنسان، ولا حق الشعوب في تقرير مصيرها، ولا الديموقراطية، ولا تنشيط منظمة التغذية العالمية الدرء مجاعات الأمم، أو نشر المعارف والعلوم في البيئات المتخلفة من أصقاع الأرض، بل يتحدث عن أمضى الأسلحة الفتاكة للقتل، دون أن يكون أمامه عدو منظوره بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وانتهاء الحرب الباردة، ويسعى السفينة الخفية المحملة بالصواريخ ... للتدمير من مسافات بعيدة يعني نصب الكمائن لكل من تراوده نفسه أعتراض غطرسة أميركا، والقتل من بعيد: عشوائية فلا عين ترى ولا أذن تسمع ...

وإذا كان بوش لم يربط، صراحة بين قذف القواتا و خوض حروب الزيت الإقليمية وحماية خطوط أنابيب النفط والمصافي وطرق النقل البعيدة» فإن وثيقة بالغة السرية، يعود تاريخها إلى 3 شباط/ فبراير 2007، يوجه فيها موظف عالي المرتبة في مجلس الأمن القومي، هيئة هذا المجلس إلى التعاون مع المجموعة القومية لتطوير سياسة الطاقة في تقويم المضامين العسكرية لخطة الإدارة بخصوص الطاقة.

ووفقا کي جان مايور من جريدة نيويوركره الذي رأى نسخة من الوثيقة، فإن هذه الوثيقة تتصور دمج» أولويتين قلبيت الأبيض:

مضاعفة الضغط على الدول المارقة ه كالعراق، و «العمل العسكري فيما يتعلق بالاستيلاء على حقول النفط والغاز، الجديدة والموجودة (41.

لا شك أن الدمج بين مهمات الأمن والنفط والغاز وتطوير الاستراتيجية التسليحية، بهدف السيطرة المباشرة، على مناطق النفط والغاز الأساسية في العالم، كان حاضرة في ذهن نائب الرئيس ديك تشيني، الذي كان وزير الدفاع في عهد برش الأب، وكان صاحب الجوهره في هذه الخطط قبل رئاسة بوش - الإبن وقبل 11 أيلول/ سبتمبر 2001.

ومع أن المراجعة الدفاعية التي تجريها واشنطن، كل أربع سنوات، قد نشرت مراجعتها الأخيرة بعد 11 أيلول / سبتمبر (وول ستريت) ، إلا أنها كانت معدة و مجهزة قبل ذلك، دون تشرها ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت