وأيديهم خلف ظهورهم، قتلتهم القوات الأميركية والبريطانية، ثم 39 سجينا آخر، قتلتهم قوات التحالف، حسبما ذكرت القناة الثانية الفرنسية
وردا على سؤال: لماذا لم يتحرك أحد، ولا الأمم المتحدة، ضد هذا؟ مع العلم، أن مراسل صاندي تايمز قال: إن المذبحة حملت در وسآ وحشية؟
أجاب كلارك: لا أحد يتجرأ على مواجهة الولايات المتحدة. فهي تعاني «عسكرة» في نظامها، ولاحظوا: مبعوثا بوش إلى فلسطين: زيني وتينيت، ثم هناك باول و ديك تشيني ...
لقد تعودت الإدارة الأميركية على استسهال قتل الآخرين ورؤية جثثهم ... فقد قصفنا كوسوفو، وصربيا والجبل الأسود، مدة 79 يوما ولم نخسر جندية واحدة ...
وهذه جرائم حربها، وهو ما يعني أن جثث هؤلاء، ستلاحقنا أشباحهم على المدى البعيد.
وعقب كلارك: يتم التلاعب بالشعبة الأميركي، بلا رحمة، عبر وسائل الإعلام، والتلاعب به، بالوهم، حول الوضع الاقتصادي للأفراد، لتليين مواقفهم ... وأي صوت يرتفع، تعمل إدارة بوش، جاهدة، لطمسه. فعلى سبيل المثال: قدم حوالي (200) أستاذ قانون أميرکي، اعتراضة للحكومة الأميركية ضد ما تقوم به في أفغانستان، إلا أن السياسة الخارجية الأميركية، لا يمكن وصفها إلا بالكارثة ...
كذلك، اعتبر د. رفعت سيد أحمد، معتقل غوانتنامو أوشفيتز» العصر الأميركي ... واستشهد بما قاله كبير مسؤولي الشؤون الطبية في منظمة العفو الدولية، واصفة حالة المعتقلين دون محاكمة في غوانتانامو: اليس بوسع الأسرى، الإبصار والسمع، أو الشعور بأي شيء إنهم يجبرون على البقاء في وضعيات مؤلمة، لفترات طويلة من الوقت.
وهذا باختصار، انتهاك صريح و علني، لحقوق الإنسان حيث يجبر المعتقلون على ارتداء عوازل سوداء تحجب الرؤية عن العيون، وسدادات في الأذن، تمنع عنهم السمع، وأقنعة جراحية تعطل حاسة الشم لديهم، وقفازات ثقيلة بحيث لا يستطيعون لمس شيء أو تحسسه، كما قيدت أرجلهم بعارضات حديدية كانت تستخدم أيام تجارة العبيد» نقلا عن صحيفة اللواء اللبنانية في 02
(1) حواره ملحق البعث الفكري، العدد (15) في 01/ 12/ 2003.