ملاحظات خمس لا بد منها:. تم بنعتب فيصل ملكا من قبل الشعب العراقي، بل من قبل البريطانيين، حسب قول
الوزيرة. . البريطانيون يعملون على نقل العراقيين إلى السلم الحضارة، ليس بدافع إنساني، بل
للاستفادة من نفطهم ... عدا الحديث عن الحضارة المطلوبة». . لم تذكر الوزيرة سبب تقاتل العراقيين بعضهم مع بعض ودور الإنكليز في ذلك،
ولاسيما أن العراقيين تمردوا على إملاءات لندن». . ر تشرشل المبلغ المدفوع - انكليزية - في العراق ونكران العراقيين الجميل، وكأن
وجود الإنكليز، في العراق، بحد ذاته «مئة» تستوجب الشكر والتبجيل. . . لم يذكر تشرشل المبالغ التي ينهبونها من بترول العراقيين وخبراتهم الأخرى، وكأنها
منحة واجبة لا تستحق الذكر ... وتعود أولبرايت لتستذكر أنه، بعد أكثر من ثمانية عقود، مرت على تاريخ العراق، ستكون فكرة الاجتماع في بيت الحاخام الأكبر مستغربة بل مستحيلة وكذلك مختلف مكونات النسيج العراقي ...
ومع إبدائها التخوف من تنامي سيطرة «القاعدة» التي كانت قد تضاعفت هجماتها في العراق، مكذب ادعاءات واشنطن في التذرع بدخول بلاد الرافدين لملاحقة «الإرهاب تعود لتؤكد أنه «حتى عندما كانت مستويات قواتنا في ذروتها لم تسيطر على البلد، لأننا لم نستطع إقامة الأمن، ما يعني أن اللوم وقع علينا لما نتج عن اضطراب الكهرباء، والنشاط الأقتصادي، وسلامة الناس، الميزة الوحيدة التي نمتلكها الآن، هي أن لدى الآخرين، كوابيس تشبه كوابيسنا، فما من حكومة في المنطقة تؤيد القاعدة ....
وتستكمل:
«لقد أدى العنف الطائفي بالفعل إلى سقوط عدد هائل من المدنيين، وإلى واحد من أكبر النزوحات السكانية في تاريخ الشرق الأوسط الحديث، فقد هجر أكثر من مليوني عراقي منازلهم بحثا عن أحياء أكثر أمنا، أو فروا عبر الحدود إلى سوريا والأردن وإيران وكلف هذا