في الكونغرس يحاربون في العراق؟ اثنان؟ حسنة، إنه لجيش تطوعي ورجال الكونغرس ونساؤه ذوو الصفقات والاستثمار الخاص معظمهم ذوو ملايين. أنت تعرف ما أقول: ليس على أولادهم أن يأخذوا غسيلا عسكرية
لأنهم مسخون بالعنصرية مخترمون بمخافة السجن مطاردون بالبؤس مثل ال 20 بالمئة من الأميركيين الأفارقة في القوات المسلحة. أو مثل نسبة اللاتينيين الثقيلة والفقراء البيض أيضا يتلقون الأوامر، ويحاربون في بلاد نصف سكانها أطفال في الخامسة عشرة أو أقل أنت تعرف ما أقول؟ أما أنا، فالمفترض في أن أكون وطنية أؤيد اندفاعة السيطرة على العالم من جانب عصابة رؤوس الموت الطاغية، يومياء مع كل فسادها الأخلاقي على قنوات بأسنا? الرعب النووي أيقظ الإله من موته والحروب المقدسة تتلاطم في خضم أكاذيبها. بينما الأطفال هنا والأطفال هناك