مطحونون حتي عروق ابتساماتهم البريئة التي لاتزال ممكنة وفي رؤوسهم الصغيرة وفي عتباتهم وفراشهم يتمنون لو دفنوك أيها القاتل الخيش جراء ما ارتكبته بحق الأطفال الذين آذيتهم ولسوف يهبلون وسخة سعيد على جنتك أيها السيد الرئيس أنت تعرف ما أقول؟ انت تعرف ما أقول (1)
هي قصيدة، بيان، ينبض بكل لواعج الألم والأسى الذي تدفعه الفئات الشعبية المدفوعة إلى رحايا الحروب، منتقاة بميزان العنصرية والطبقية، لتكون وقود القتل والانقتال، في بلاد صورتها واشنطن من حدود المجال الحيوي» لعنصر الأنكلوسكسون وعنصريته وعولمته المتوحشة.
غير أن إدارة بوش -- الابن، وزبانية شركات البترول وصناعة الأسلحة، والمؤمنين التزاما أو مصلحة بة شعب الله المختار ولا حتمية عودتها والتحضير لمعركة «الهرمجدونه الفاصلة، لا يسمعون تأوهات المعذبين والمظلومين والمتظلمين مما جنت ايديهم العابثة بمصائر الشعوب ...
فبعدما حطت رحال قوات الغزو الأحتلالي الأميركية ومن معها من باقي أطرافي التحالف العدوانية في افغانستان والعراق عمدت واشنطن إلى توسيع مبدأ كارتر باتجاه
(1) صحيفة السفير اللبائنه تاريخ 20
1/ 2006 تعريب الشاعر: معدي يوسف.