وأصبحت بعد معركة الكرامة» في الأردن في مخيم الوحدات. عام 1968، الأمل المرتجي لعودة الصعود التعبوي الجماهيري، كتعويض عما أصاب الخط العربي في معركة الصراع العربي الصهيوني.
جاءت مجازر ملك الأردن، في أيلول/ سبتمبر 1970، التي ترافقت مع وفاة عبد الناصر، ثم في 1971، ضد تنظيمات المقاومة الفلسطينية لتضع المقاومين أمام واقع الانتقال إلى لبنان.
في هذه الفترة، حدثت حرب تشرين «التحريكية» عام 1973، ومع أن العرب كانوا البادئين، إلا أن ما أريد منها، مصرية، هو تحريك المفاوضات، وسورية تحرير الأرض المحتلة ... والباقي أصبح معروفة.
في الأيام الأولى من هذه الحرب، أظهر الجيش المصري مقدرة هجومية ... عندما نجح في الهجوم على خطوط الجبهة الإسرائيلية المحصنة - خط بارليف - تحت غطاء مظلة من الصواريخ. ولم يفت أيا من المحترفين المعنيين، من السوفيات ودائرة الدفاع الأميركية والجيش الإسرائيلي، والعرب، أن يلاحظ أهمية العملية بدره.
ولم يستطيع الجسر الجوي الأميركي، أو النتيجة النهائية لحرب 1973، حجب ذلك. فقد كان التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط، في الأعوام 1970 - 1973، يميل قليلا، ولكن بشكل غير واضح، لصالح العرب.
ثم حصل شيء مذهل ... فبين الأعوام 1973 و 1979، أي سنة توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل» كانت مصر، على ما يرجح، أول أمة في التاريخ المعاصر، تتخلى عن سلاحها، من جانب واحد، وهي لا تزال في حالة حرب مع جار قوي.
ومن اللافت للنظر، أن «إسرائيل» زادت قوتها العسكرية في المرحلة نفسها. وقد لخص مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لجامعة تل أبيب، الخصائص الأساسية لتعزيزات إسرائيل» العسكرية، قبل و بعد کامب ديفيد مباشرة (1973 - 1980) كما يلي:
زيادة ملحوظة في ترتيبات وحدات القوات البرية بإضافة ثلاث فرق مؤللة ومدرعة.