فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 693

زيادة مهمة، كما ونوعا، في التجهيزات القتالية كالدبابات وناقلات الجند المدرعة

والمدفعية. . إقامة شبكة صواريخ مضادة للدروع من خمسين قاذفة عام 1973، إلى ما يقارب

خمسمئة في 1980. . تحسين الدفاعات الجوية، بإضافات خمس بطاريات صواريخ أرض - جو. . متابعة تطوير القوة الجوية (بما في ذلك أحدث نوع من الطائرات في - 15) . مع أن

مركز الدراسات الاستراتيجية هذا، قد أغفل، لسبب ما، أسلحة أخرى استراتيجية

على مستوى عال جدا ... ولخص المركز نفسه ما أسماه «التعزيزات المصرية خلال 1973 - 1980 بقوله: «إنها زيادات متواضعة في ترتيبات القوات الراجلة والصواريخ المضادة للدروع، مع تخفيض في قوة سلاح الطيران» .

حتى إن جون كيغان في كتابه «جيوش العالم» عام 1979، لاحظ أن مصر خلال السنوات الست بعد 1973، لم تعوض حتى الدبابات التي خسرتها في الحرب ... ولم يزود جيشها، إلا نادرة، بالسلاح المضاد للدروع . وهكذا انهارت مصر الناصرية» لصالح مصر السادات» المستسلم ... وأصبحت مصر فيما بعد: مثلا عربيا يحتذى في السر والعلن ...

هكذا، مصر السادات، الواقعة في أحضان إسرائيل» وما مرت به المقاومة الفلسطينية، في لبنان، قبيل وأثناء الحرب الأهلية، مع أوضاع الحركة الوطنية اللبنانية، أفسحت في الظروف للعدوان الإسرائيلي الواسع عام 1982، وإسقاط العاصمة بيروت، المترافق مع مجازر صبرا وشاتيلا فأنتج خروج خمسة عشر الف مقاوم فلسطيني، إلى أقطار عربية أخرى، بعيدة عن الحدود مع فلسطين المحتلة ...

هي سبعة عشر عاما أخرى من العمل الفلسطيني المقاوم، انتهت بالرحيل والتشرذم

(1) باليف، ستيفين غرين، رجم باشرافي الدكتور محمود زايد، الطبعة الثالثة، 1990، بيروت، لبنان، م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت