فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 693

عيتا الشعب، في لبنان على يد المقاومة الإسلامية، في 12 تموز/ يوليو من العام نفسه، مت زمن مذل للصهاينة، أحسوه طويلا طويلا، متثاقلا، وعيون العالم شاخصة لهذا «الجيش الإسرائيلي» الذي نسجت حوله الأساطير، قصدأ وعمدة.

واذ، اختارت حكومة أولمرت وجهة لبنان، بناء على مخطط مدروس مسبقة، ومعد للتنفيذ، وخاضت معركتها العالمية مع المقاومة الإسلامية، في عدوان 2006، وعادت سابحة بالدماء، محملة بالأشلاء، توجهت صوب قطاع غزة، مؤزرة بمن دعموا عدوانها على لبنان، وصب عينيها أن

تعيد الثقة لجيشها المنهار معنوية وعسكرية. . تسجل انتصارة، يعيد ما فقدته عالمية، من هيبة، إثر هزيمتها على أرض الجنوب

اللبناني. . تصادر أي إمكانية لتطور الانتعاش المعنوي الذي خلقه انتصار لبنان، في نطاق

فلسطين المحتلة. . تقطع الطريق - حسب الرؤية الأميركية - على أي تحرك شعبي يضر برنامه الأنظمة

العربية «الآسنة» التي ظهرت روائح تعفنها علنا، إثر مواقفها التخاذلية من العدوان

الصهيوني على الأراضي اللبنانية. على أن هذا، يتطلب خطوة بشقين: أخذ القطاع، مفاجأة، على حين غرة، وإطباق الحصار عليه من جهة المنفذ نحو مصر.

وهو ما تكفل به النظام المصري: فإثر زيارة تسيبي ليفني، وزيرة خارجية العدو، واجتماعها مع أركان نظام حسني مبارك، في شرم الشيخ،، في الأسبوع الأخير من كانون الأول/ ديسمبر 2008، خرجت مطمئنة البال لتصريحات عمر سليمان، المطمئنة الفلسطينيين ...

ولدى وصولها إلى حكومتها، بدأ الطيران الصهيوني، فجاة، بقصف مدينة غزة، في الوقت الذي أعلن فيه النظام المصري تشديد الحصار على القطاع، وقطع كل اتصال إمدادي به.

لقد أعلن العدو الصهيوني عملية «الرصاص المصبوب» أو «المصهورة وبدأت جهنم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت