فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 693

النيران الصهيونية تنصب على أجساد المئات من الشهداء والجرحى، فتصهرهم في أتونها.

لم تكن عملية «الديموقراطية المصبوبة ولا حقوق الإنسان، الأميركية التي نادت بها إدارة بوش - الابن ..

إنه العمل الإرهابي، بكل لؤمه وعنجهيته ... قنابل الفوسفور والنابالم وكل الانواع الحارقة للأجساد البشرية، انهالت على قطاع صغير المساحة، محاصر من البر والبحر والجو، وفيه نسبة أكبر كثافة سكانية في العالم، وعدو يطبق عليه بأحدث أسلحة القتل والدمار، ويلاحق المدنيين حيثما تجمعوا، دون حرمة لقانون أو شرعة أو مكان، وهو كعادته: مدرسة في هذا الميدان المدعم بشرعة مبادئ «العم سام في حق التضحية بالآخرين، كي يحيا أبناء الشعب المختار» .

فلا عجب أن يستمرئ الصهاينة قتل الفلسطنيين وهم مؤو الذمة من إثم زهق أرواح الغوييم» ما دامت فتاوي حاخامتهم مرجعية و التطهر من الآثام» حسبما صدر عنهم، أخيرة دون إغفال الخط البياني للتعبئة الصهيونية العدوانية، التي دفعت الأطفال، والفتيات، من الصهاينة، لكتابة عبارات العنصرية والتعمد الإجرامي على الصواريخ والمقذوفات تجاه لبنان في حرب تموز/ يوليو 2006.

فالحاخام الأكبر لليهود الشرقيين الأسبق، اسحاق بن إلياهو، أفتي، مع عشرة آخرين

القدسية».

وأضاف اليهم حاخام مدينة «كفار ساباه اجتهادة، قرر بمقتضاه أن دماء الفلسطينيين نجسة.

كما رأي الحاخام ريسکين، وهو من أكبرهم في الدولة، في فتواه، أنه يجوز قتل الفلسطينيين الأبرياء» ولو على سبيل إشاعة «الردعه المطلوب بين الفلسطينيين. أما فتاوي الحاخام عوفاديا يوسف، موسس وزعيم حركة «شاسه التي احتلت موقعا مهما في الخريطة السياسية لكيان العدو، فحدث ولا حرج

فهو الذي أعلن أكثر من مرة، أن العرب جميعهم أفاع وكذابون، كما أفتى بجواز قتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت