فلسطين، وعمليات «القضم والهضم» التي يمارسها العدو الصهيوني للأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وزرع المستوطنات في عملية مقصودة لعرقلة أي طرح يمكن فيه إيجاد «دولة فلسطينية» مهما كانت مسخا أو إسمة بلا مسمي. (1) ... وكانت آمال برق لب
ومع أن أوباما في خطابه في مصر، أصر على صياغته بثلاث عشرة لغة يتحدث بها المسلمون في أكثر من 200 دولة، كدليل احسن نية» على فتح صفحة جديدة في المفهوم الانطباعي عن الولايات المتحدة، إلا أنه لم يطل به الكلام حتي برزت أولى مكنوناته، فخاطب العرب واعظا ومؤنبة:
اليس من الشجاعة أو القوة أن تقصفوا أطفالا نياما بالصواريخ، أو أن تفجروا نساء عجائز في حافلات. لا يحظى المرء بالسلطة الأخلاقية بهذه الأفعال، بل بمثل هذه الأفعال يتنازل عنها».
لم يكن ذلك تعبير سطحية عابرة، بل عاد وأكده بعد عام، في خطاب له، في التاسع عشر من أيار/ مايو عام 2011 موضحا:
القد ألقى الصراع بين العرب والإسرائيليين بظلاله على المنطقة عقودة، وما عناه ذلك، بالنسبة للإسرائيليين هو خوفهم من احتمال أن يفجر أطفالهم في حافلة، أو أن يقتلوا بصواريخ تقصف بيوتهم، فضلا عن شعورهم بالألم، لعلمهم بأن الأطفال الآخرين في المنطقة، يتعلمون كراهيتهم.
وليرد الجميل لمن ساهموا في إنجاحه وابيض» وجهه معهم، عبر بعد ثلاثة أيام من خطابه السابق، في لقائه مع اللجنة الأميركية - الإسرائيلية للشؤون العامة «آيباك» عن مشاركته الصهاينة، آلامهم أثناء استكمالهم لمصادرة أراضي الفلسطينيين، ومعاناتهم قائلا:
"لقد رأيت بأم عيني صراع البقاء في عيني طفل يهودي في الثامنة، فقد ساقه نتيجة صاروخ أطلقته حماسه."
(1) صحيفة السفير اللبنانية، العدد 11993 تاريخ 22/ 09/ 2011.