ويجيب: قدم أفرايم إنبار وماکس سينفر من مركز بيغن- السادات، إجابة عن هذا السؤال نشرت في صحيفة جيروزاليم بوست في 14 آذار/ مارس 2012، وملخصها، يترتب على إسرائيل الرد على الهجمات الآتية من قطاع غزة عبر شن عملية عسكرية واسعة النطاق. وإن لم يتم التحرك على هذا النحو، فتزداد الهجمات ضد إسرائيل، يعد قطاع غزة صغيرة بما فيه الكفاية حتى تتمكن إسرائيل من تدمير معظم بنيته التحتية الإرهابية» وقيادات حركة حماس والجهاد الإسلامي والمنظمات الأخرى. ومن خلال التحرك الآن في قطاع غزة، مستقلص إسرائيل عمليات الثأر من خلال إطلاق الصواريخ إذا شئت أو حين تشن هجوما على منشآت إيران النووية. وتبدو الأوضاع السياسية مناسبة بما أن حركة حماس منقسمة، ومعظم العالم العربي منهمك بالمسائل الداخلية الضاغطة، والولايات المتحدة منشغلة بالحملة الانتخابية (1) .
هي أعمال إجرامية ... ونوايا إجرامية تجاه قطاع غزة، وتجاه إيران، فهل سمع بها، أو قرأ عنها باراك أوباما الذي لا يرى الرجولة إلا بأمن الصهاينة»؟
-لقد أحزن الرئيس الأميركي العطوف منظر الطفل الصهيوني الذي فقد ساقه نتيجة صاروخ أطلقته حماس، كم من قطع وأشلاء بشرية عربية فلسطينية ولبنانية ومصرية وأردنية و عراقية لا عذلها ولا حصر، تناثرت بفعل الاعتداءات الصهيونية المتكررة هل تنبه لها الرئيس؟ هل عرف بها؟ أم أنها «للأغياره وهي «أضرار هامشية ضرورية لسعادة الصهيوني الإنسان عين أميركا؟
الرئيس الأميركي، رقيق الفؤاد، تذکر بعد أن زار كريات شمونة في كانون الثاني / يناير 2006، أن البلدة تشبه ضاحية أميركية عادية، وكان بإمكانه أن يتخيل أصوات الأطفال الإسرائيليين وهم يلعبون بمرح كما تفعل ابنتاي بالضبط» حسبما عبر عن ذلك (2)
لو لم يكن رئيسا، لما قبل هؤلاء، ولا أهلهم أن يشبههم بابنتيه و الزنجيتين، ولعل «هيامه
(1) باتريك سيل - كاتب بريطاني مختص في شؤون الشرق الأوسط، 23/ 3/ 2012. (2) صحيفة الأخبار اللبنانية، العدد 1426، تاريخ 2/ 6/ 2011 جوزف مسعد