فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 693

عل في انتقالية المرحلة المرغوبة - أمير كية- ما يساعد على تعفنه الانتفاضة المصرية ويجعلها ملائمة الفوضى البناءة اللازمة لإعادة التركيب الأميركي المطلوب ...

وفي الملعب الليبي حيث الجيش مغيبه ومهمش لصالح ميليشيات معمر القذافي وأولاده كان لا بد من تدخل حلف الناتو» مباشرة، والعمل على إزاحة رموز النظام

والقبائلية والمناطقية، وإعادة ليبيا إلى صورة ما كانت عليه أيام السنوسيين، ولكن ضمن روزنامة حديثة لنهب الثروة النفطية والثروات الأخرى، وإذكاء الصراعات العمودية التي تسمح تشققاتها بطلب النجدة من الخارج وهو عز الطلب الغربي أميركيا وأوروبية مع بعض المعاونين لهم، المتطفلين العرب، بهدف الوصول إلى مرحلة الإهتراء،"فالفوضى الخلاقة» أو الوصفة السحرية لإزالة العقبات أمام صياغة جديدة لمصير البلد."

و اليمن السعيد الذي لم يعرف السعادة مذ عرف علي عبد الله صالح وأسرته وزبانية نظامه، إثر انتهاء صيغة النظام الاشتراكي في اليمن الجنوبي، وإعلان الوحدة بين الشمال والجنوب، تحت مظلة النظام المنضوي ضمن عباءة المملكة السعودية.

ومع أن الجيش في اليمن يعمل بروح التدريب والتسليح الغربي، إلا أن العشائرية والقبلية لعبت دورا كبيرة في تشققه وانحيازات قياداته بين مؤيد لرأس النظام، ومنش عنه ولكن على نفس الأرضية والمنوال.

فكان لا بد للجارة - السعودية، أن تلعب، بتخطيط أميركي، دور «الثورة الضادة» بكل الوسائل المادية والإعلامية، وتوصلت حسب خريطة الطريق الأميركية، إلى إزاحة على عبد الله صالح، بشروطه الخاصة، وإبقاء النظام بكل ما فيه، بعدما تسلم نائب الرئيس السلطة: تسليما ثم «انتخابا» أحادي الترشح يدعم التسليم، وبني أبناء وأخوة الرئيس المقال، حيثما كانوا، وكان على من قضوا شهداء أو جرحي ومعوقين وأهليهم، أن يبلعوامر الصبر، ريثما ينجلي الغبار

تدبرت مملكة آل سعود أمر حدودها الجنوبية اتقاء انتقال عدوى الانتفاضة اليمنية إليها، ولكنها صعقت، ومعها كل دول مجلس التعاون الخليجية وفي المقدمة آل خليفة، بانتفاضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت