وقد استخدمت هذا الأسلوب المؤسسات اليابانية وبعض من المؤسسات الأمريكية الناجحة، لمواجهة فترة الانخفاض التنظيمي.39
وقد تلجأ المؤسسة لتخفيض العمالة، وفقا لظروف طارئة مثل تقليل الإنتاج، أو غلق خط إنتاجي، قد يكون ذلك بشكل مستمر أو مؤقت، أو لعمالة المؤسسة ككل أو لجزء منها، قد يتم بشكل فوري وبسرعة، أو تدريجيا، مراعاة للظروف الاجتماعية للعمال.
ب ـ تحديد أهداف المؤسسة من تخفيض العمالة:
إن الأهداف هي النتائج النهائية لأنشطة تخفيض العمالة بالمؤسسة وبالتالي فإن الخطوة المنطقية التالية لتحديد التوجهات الإستراتيجية أن يتم تحديد الأهداف أي النتائج التي تريد الإدارة الوصول إليها في نهاية الأنشطة التي تمثلها إستراتجيات تخفيض العمالة، وقد تتمثل في:40
ـ تخفيض التكلفة.
ـ زيادة الإنتاجية.
ـ تقديم جودة أعلى.
-تحقيق المرونة في عملية اتخاذ القرارات.
-التكيف مع الظروف التنافسية والبيئة المتغيرة.
ت ـ دراسة البيئة الخارجية للمؤسسة:
يقصد بتحليل البيئة الخارجية التصرف الدقيق والمتابعة النشطة لعناصر البيئة ومكوناتها وما يمر عليها من تغيرات ورصد اتجاهات الحركة والتطور في تلك العناصر والتوقع المبكر للتحولات التي يمكن أن تصيب هذه البيئة من أجل تقدير آثارها على عمل الإدارة، وتضم البيئة الخارجية كل ما يحيط بالمؤسسة من مؤسسات وكيانات وتجمعات تصل بعملها بشكل مباشر أو غير مباشر والصفة الأساسية لعناصر هذه البيئة أنها تقع بدرجات مختلفة خارج نطاق السيطرة والتأثير المباشر لإدارة المؤسسة على تحقيق أهدافها
ويترتب على هذا التحليل تعرف المؤسسة على الفرص والتهديدات.41 ويعكس مفهوم الفرص وجود اتجاهات أو تغيرات إيجابية في مكونات البيئة الخارجية، يجب المؤسسة السعي لاستغلالها، في حين يعكس مفهوم التهديدات أو المخاطر وجود اتجاهات سلبية يجب تجنبها أو الحد من آثارها على المؤسسة ويهتم واضعو الإستراتيجية بمحاولة الاستفادة من مزايا وإيجابيات البيئة الخارجية والحد من أثر المخاطر أو التهديدات التي قد تتولد عنها.
ـ ويمكن تلخيص منافع دراسة البيئة الخارجية فيما يلي.42
-تحديد سمات المجتمع والجماهير التي تتعامل معها المؤسسة وذلك من خلال الوقوف على أنماط القيم والعادات والتقاليد السائدة و الأولويات التي تعطى لها.