فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 215

-تحديد الأهداف التي يجب السعي لتحقيقها، ونطاق هذه الأهداف سواء على مستوى الأهداف الإستراتجية أو الأهداف التشغيلية.

-بيان الموارد المتاحة وكيفية الاستفادة منها، وكيف يمكن للمؤسسة أن تحقق تلك الاستفادة.

-تشخيص أنماط السلوك الإنتاجي والاستهلاكي للأفراد والمؤسسات والذين يمثلون قطاعات عملائها، الأمر الذي يفيد في تحديد خصائص منتجاتها وأسعارها وتوقيت إنتاجها وتسويقها .... الخ.

وعلى العموم فإن دراسة وتحليل مكونات البيئة الخارجية يعد أمرا ضروريا عند وضع الإستراتيجية للمؤسسة، حيث أن نتائج هذه الدراسات تساعد على التعرف على جانبين رئيسيين وهما الفرص التي يمكن للمؤسسة استغلالها، والمخاطر أو التهديدات التي يجب على المؤسسة تجنبها أو الحد من أثارها. وهذه البيئة تتكون من:43 بيئة المهام (العمل) ، وبيئة المجتمع وتتضمن بيئة المهام (العمل) العناصر أو المجموعات التي تؤثر وتتأثر مباشرة بعمليات المؤسسة الرئيسية، وهذه المجموعات تتكون من: أصحاب الأسهم، الدولة، الموردين، المجتمع المحلي، المنافسين، العملاء، المقرضين، نقابات العمال، والنقابات المهنية، بينما تتضمن بيئة المجتمع قوى أكثر عمومية لا تمس أو تؤثر مباشرة على نشاطات المؤسسة في المدى القصير، ولكنها تستطيع، وفي الغالب يحدث ذلك، أن تؤثر في قراراتها ذات المدى الطويل، ويوضع الشكل) III 3 - (بعض هذه العناصر أو القوى الاقتصادية.

الشكل (3 - III) : المتغيرات البيئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت