فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 215

3 -يمكن تخفيض العمالة بإتباع أسلوب إنهاء خدمة منخفضي الأداء بالمؤسسة والإبقاء على ذوي المهارات والكفاءات، أو إلغاء بعض الوحدات وهذا بالاعتماد على معياري الأقدمية والمهارة خصوصا.

الدراسات السابقة في هذا الموضوع:

من بين الدراسات السابقة التي تناولت الموضوع نجد:

دراسة فلة غيدة: حول انعكاسات اقتصاد السوق على العمالة بالقطاع العام الصناعي الجزائري، دراسة حالة وحدة تكرير السكر سيدي لخضر، ولاية عين الدفلى خلال السنة الجامعية 2000/ 2001 حيث تطرقت إلى مميزات الاقتصاد الوطني قبل الأزمة البترولية، و تحدثت عن تجربة الجزائر في التخطيط.

وآثار هذه التجربة على المؤسسات العمومية خاصة. كما تطرقت إلى السياسة الاقتصادية للجزائر بعد الأزمة البترولية في الثمانينات، وكذا كيفية تحضير المؤسسة العمومية للتوجه إلى الاقتصاد الحر وحتمية الاندماج في عالم العولمة.

كما تطرقت إلى أهم أصل للمؤسسة ألا وهي العناصر البشرية وكيفية تخطيط الاحتياجات منها كما تحدثت عن سياسات توظيفها وتكوينها، من أجل تحقيق أداء جيد للمؤسسة. وتمحورت دراستها كذلك حول سياسات إعادة هيكلة العمالة والمشاكل التي تواجه المؤسسة عند ترشيد عمالتها، وتعرضت كذلك لتجارب بعض الدول الإفريقية في مجال إعادة هيكلة العمالة. وفي الأخير أسقطت ما هو نظري في الواقع من خلال دراستها الحالة المشار إليها سابقا.

أما الدراسة الأخرى فهي:

دراسة اغلمان بهية: بعنوان تأثير الخوصصة على تسيير الموارد البشرية في المؤسسة العمومية الاقتصادية، ماجستير، كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير جامعة الجزائر سنة 2002

حيث قسمت دراستها من خلال بابين، الباب الأول تطرقت فيه إلى تحليل الخوصصة من حيث تعريفها وتقديم مبرراتها وكذا كيفية الإعداد لها، وكذا طرق الخوصصة في الجزائر من حيث تعريفها ودوافعها وطرق الخوصصة المعتمدة في القانون الجزائري، بالإضافة إلى الهيئة المشرفة على العملية.

أما الباب الثاني فتطرقت فيه إلى إدارة الموارد البشرية بتعريفها وتوضيح كل من أهميتها وأهدافها وأهم وظائفها، أو دراسة هذه الوظيفة في المؤسسات العمومية، كما قامت بتحليل تخفيض العمالة، وآثارها في المؤسسة العمومية حيث كان الاهتمام بتخفيض العمالة اهتماما سطحيا وليس معمقا، فقط بالتطرق لتأثير التخفيض على إدارة الموارد البشرية، و على العاملين بها، ودور تسيير الموارد البشرية في تخفيض العمالة.

المنهج المختار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت