ذلك إعادة تصميم العمل و فصله عن بقية الأعمال و زيادة درجة تعاونه، أو اعتماده على وظائف أخرى. و قد يكون الغرض تنويع المهام و إثراء الوظيفة، يعتمد ذلك على السبب الذي من أجله يعاد تصميم العمل.
* إعادة تصميم هياكل التنظيم:
يكون الغرض من ذلك إما لتغيير الاختصاصات أو للفصل أو البرمجة بين بعض الأجزاء أو لتوضيح انسياب المعلومات بين أجزاء التنظيم أو لغير ذلك من الأغراض، و كل غرض له ما يناسبه من الظروف.
* إعادة التصميم الداخلي للأقسام:
كالتنسيق الداخلي للأقسام و الإدارات، لكن هذا من شأنه أن يؤثر في العلاقات الاجتماعية بين العاملين وإحساسهم بمراتبهم و مراكزهم.
4 -إعادة التنظيم:
قديما قال الفيلسوف الإغريقي (بترونيوس أربيتر عام 66 م) مايلي: «كنا نتدرب بقسوة لكن يبدو أننا كلنا أوشكنا على أن نصبح فرقا متماسكة يعاد تنظيمنا، و قد قدر لي فيما بعد أن أعلم أن الإنسان حين يتقدم به العمر، يميل إلى مواجهة أي وضع جديد بإعادة التنظيم» 22
يحمل هذا القول دلالات كثيرة تعطي ضرورة التنظيم و أهميته قبل البدء بالعمل، و لا يغفل القول أثار البيئة الخارجية على الواقع و التغيرات التي تحصل أيضا في البيئة الداخلية، الأمر الذي يستدعي اللجوء إلى إعادة التنظيم باستمرار لمواكبة التغيرات المتعددة التي تفرض نفسها على الواقع.
و قد عرفها م. هامير ... M.HAMER ، ج. شامبي J.CHAMBY عام 1993 كما يلي: «هي إعادة طرح بشكل رئيسي، و إعادة تحديد جذري لسيرورات العمل للحصول على مكاسب مدهشة في الأداء الحرج الذي يتشكل اليوم من التكاليف، الجودة و الخدمة، السرعة في التنفيذ.» و تفسر عملية الطرح هذه أسباب عديدة مثل:
-مسك الزبائن.
-ازدياد المنافسة.
-استمرار التغيير.
و تعطى بعض الأمثلة عن التغييرات المتتالية لتنفيذ إعادة التنظيم:23
-تتطور وحدات العمل من شكل الأقسام الوظيفية إلى شكل فريق مسؤول عن سيرورة العمل.
يتطور مركز العمل من الأعمال البسيطة إلى الأعمال المعقدة متعددة الأبعاد.
-تتطور الأدوار من مركز الرقابة نحو مراكز المسؤولية المستقلة ذاتيا.
-يتطور تحضير ممارسة المهنة من الإعداد إلى التربية و التعلم.
-تنتقل المعايير الأساسية للأجور و قياس الأداء من النشاط إلى النتيجة.