-تحول ولاء العاملين لمؤسستهم إلى ولاء شخصي، هذا الولاء الشخصي (الأنانية) مبعثه أن الفرد يرى المؤسسة تهتم بنفسها دون الاهتمام بنفسه، فيتوجه إلى ولائه لذاته بدلا من المؤسسة، أي يظهر اتجاه أناني للأفراد «أنا أولا» و يؤثر هذا الشعور و الاتجاه السلبي على إنتاجية الأفراد و على روح الفريق 75.
-تبدأ المناورات السياسية في الظهور إلى حيز الوجود، نتيجة شعور العاملين بعدم وجود ضمانات في العمل، فيبدأ العاملون، في تلميع أنفسهم و لو على حساب زملائهم.
-يؤدي شعور العاملين بالخطر إلى اختفاء روح الابتكار و المبادرة و هذا بدوره يؤدي إلى انخفاض مستوى أدائهم و بالتالي انهيار إنتاجية المؤسسة ككل.
-إن تلاشي البعد الإنساني الناجم عن الاهتمام بمصلحة المؤسسة دون التفكير في مصلحة العاملين، يؤدي إلى النظر للعاملين كمركز تكلفة يجب التخلص منه أو تخفيضه، و قد تضطر المؤسسة إلى تحمل مبالغ كبيرة كتعويضات للتخلص من تلك العمالة.
-تؤدي الإشاعات التي تصاحب عملية التخفيض إلى انهيار المؤسسة.
-كما أن فقد المؤسسة للمميزات التي تتمتع بها يكون بداية لانهيارها، لذا يجب على القائمين على عملية التخفيض الانتباه لمثل هذه الأمور و التحوط لها.
أ فقدان السيطرة و الرقابة:
حينما تسعى بعض المؤسسات إلى تخفيض العمالة فهي تحاول أن تخفض تكاليف هذه العمالة، و هي في لجوئها إلى ذلك مدفوعة خفيا برغبتها في السيطرة على ما تستطيع أن تسيطر عليه، الآ و هي العمالة، بينما لا تستطيع المؤسسة أن تسيطر على تكاليف خارجة عن سيطرتها مثل التغيرات في الطلب على منتجات المؤسسة، على أسعار المواد، أسعار الطاقة و التكنولوجيا، و الغريب أن ما ترى أنها تسيطر عليه من ظروف داخلية مثل العمالة يكلفها أكثر إذا حاولت السيطرة عليه.
فمحاولة السيطرة على حجم العمالة قد تكلف المؤسسة الكثير، و فيما يلي أمثلة عن فقدان سيطرة ورقابة المؤسسة بسبب رغبتها في تخفيض حجم العمالة.76
-الرقابة على تكاليف العمالة: تحاول المؤسسة السيطرة على تكلفة الأجور و المزايا العينية، وهناك بعض التكاليف التي يمكن السيطرة عليها و استعادتها، و هناك بعض الأنواع لا يمكن السيطرة عليها، فالتكاليف المباشرة لبرنامج تخفيض العمالة يمكن استرجاعها بعد مرور فترة من 12 إلى 16 شهر، فإن التكاليف غير المباشرة الإضافية و المتمثلة في فقد العاملين المدربين، ارتفاع معدلات الدوران وانخفاض الإنتاجية هي تكلفة مفقودة، أما تكاليف المزايا و الخدمات المصاحبة لتخفيض حجم العمالة، فهي أمر غير ملموس، و لا نشعر به إلا بعد سنوات.
-الرقابة على الإنتاجية: عندما تنتشر الإشاعات عن تخفيض العمالة، يبدأ العاملون في الانصراف من