والعجز: الضعف، تقول: عجزت عن كذا أعجز، وفحل عجيز: عاجز عن الضراب، وأعجزه الشيء: عجز عنه، والتعجيز: التثبيط، وقال الليث: أعجزني فلان إذا عجزت عن طلبه وإدراكه، وأَعْجاز الأُمور: أَواخِرُها، وعَجْزُ الشَّيْءِ وعِجْزُه وعُجْزُه وعَجُزُه وعَجِزُه: آخِرُهُ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّث، والمعجزة: واحدة معجزات الأنبياء، عليهم السلام" [1] ."
وقال الفيروزأبادي [2] :"الإعجاز إفعال من العجز الذي هو زوال القدرة عن الإتيان بالشيء، من عمل أو رأى أو تدبير" [3] .
وعرفه مالك بن نبي [4] بقوله:"الإعجاز عند أهل اللغة: هو الإيقاع في العجز."
وعند أهل الاصطلاح: هو الحجة التي يقدمها القرآن الكريم إلى خصومه من المشركين ليعجزهم بها" [5] ."
(1) المرجع السابق (5/ 369_370) .
(2) الفيروزآبادى: محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، الشيرازي، اللغوي، الشافعي، كان من أئمة اللغة والأدب، ولد سنة:729 هـ، من مصنفاته: كتاب بصائر ذوي التمييز، والقاموس المحيط، والمغانم المطابة في معالم طابة، ونزهة الأذهان في تاريخ أصبهان، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة، وغير ذلك، مات سنة 817 هـ. ينظر: ابن حجر: البدر الطالع (2/ 280) ، وابن العماد: شذرات الذهب (9/ 186) .
(3) الفيروزآبادى: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، المحقق: محمد علي النجار، الناشر: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة، عام النشر: 1416 هـ (1/ 65) .
(4) مالك بن نبي: مالك بن عمر بن الخضر بن نبي، مفكر إسلامي جزائري، ولد بها في مدينة قسنطينة، ودرس القضاء في المعهد الإسلامي المختلط، وتخرج مهندسا ميكانيكيا في معهد الهندسة العالي بباريس، وزار مكة، وأقام في القاهرة سبع سنوات أصدر فيها معظم آثاره باللغة الفرنسية نحو 30 كتابا جلها مطبوع، ترجم بعضها إلى العربية، وكان من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، وتولى إدارة التعليم العالي بوزارة الثقافة والإرشاد القومي الجزائري وتوفي ببلده سنة: 1393 هـ. ينظر: الزركلي: الأعلام (5/ 266) .
(5) ابن نبي: الظاهرة القرآنية، المحقق: (إشراف ندوة مالك بن نبي) ، الناشر: دار الفكر - دمشق- سورية، الطبعة: الرابعة، 1420 هـ (1/ 60) .