لأَعتَرضن بِالسَّهلِ ثُمَ لأَحدُوَن .... قَصائِدَ فيها لِلمَعاذيرِ زاجِرُ
قَصائِدَ تَستَحلي الرواةُ نَشيدَها .... وَيَلهو بِها مِن لاعبِ الحي سامِرُ
يَعَضُّ عَليها الشَّيخُ إِبهام كفِّهِ .... وَتخزَى بِها أَحياؤُكُم والمقابِرُ [1]
أي أهل المقابر.
التلميح هو الإشارة إلى قصة معلومة، أو شعر مشهور أو مثل سائر، من غير ذكره.
قال صاحب جواهر البلاغة:"التلميح بالإشارة إلى قصة معلومة جاء في قوله تعالى: قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"
(1) من (البحر الطويل) ، انظر: ناصر الدين الأسد، مصادر الشعر الجاهلي، الناشر: دار المعارف بمصر، الطبعة السابعة 1988 م (1/ 189) .