فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 399

ومنه قول أبي الطيب المتنبي [2] :

فَوَ اللَهِ ما أَدري أَأَحلامُ نائِمٍ ... أَلَمَّت بِنا أَم كانَ في الرَكبِ يوشَعُ [3]

(1) الهاشمي: أحمد بن إبراهيم بن مصطفى الهاشمي (المتوفى: 1362 هـ) ، جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، ضبط وتدقيق وتوثيق: د. يوسف الصميلي، الناشر: المكتبة العصرية، بيروت (1/ 342) .

(2) المُتَنَبّي: أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب، الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة، ولد بالكوفة سنة: 303 هـ، في محلة تسمى كندة، وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس، قال الشعر صبيًا، وتنبأ في بادية السماوة - بين الكوفة والشام - فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه، وتوفي سنة: 354 هـ. ينظر: ابن حجر: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852 هـ) ، لسان الميزان، تحقيق: دائرة المعرف النظامية - الهند، الناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت - لبنان، الطبعة الثانية، 1390 هـ (1/ 440) ، والخطيب البغدادي: تاريخ بغداد (5/ 164) .

(3) العكبري: أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري البغدادي، محب الدين (المتوفى: 616 هـ) ، شرح ديوان المتنبي، تحقيق: مصطفى السقا/إبراهيم الإبياري/عبد الحفيظ شلبي، الناشر: دار المعرفة - بيروت (4/ 82) ، وفي البيت إشارة إلى استيقاف (يوشع) للشمس، يروى أنه - عليه السلام: قاتل الجبارين يوم الجمعة، فلما أدبرت الشمس خاف أن تغرب قبل أن يفرغ من قتالهم، ويدخل يوم السبت، فلا يحل له قتالهم فيه، فدعا الله - عز وجل -، فابقي له الشمس، حتى فرغ من قتالهم. والبيت من (البحر الطويل) وهو من قصيدة لأبي تمام: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي (المتوفى سنة: 231 هـ) ، يمدح فيها أبا سعيد محمد بن يوسف الثغري. ينظر: شرح ديوان أبي تمام، للخطيب التبريزي، راجعه وحققه: راجي الأسمر، الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت- الطبعة الثانية 1414 هـ (1/ 397) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت