ليعالج داءها، وهو وسيلة من وسائل القرآن الكثيرة إلى تحقيق أغراضه الدينية الربانية، والمتمثلة في إبلاغ الدعوة الإسلامية وتثبيتها، ولأجل غايات وأهداف كثيرة يمكن إدراكها بالتفكير والتأمل فيها، قال تعالى: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الأعراف: 176] .
ومن هذه الأهداف ما يلي:
وهو من أسمى أهداف القصص القرآنى، ويتضح ذلك بجلاء في قصة إبراهيم مع قومه، قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} ، إلى قوله تعال: {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام: 74 - 79] .