فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 399

المبحث الأول

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

(المطلب الأول) : تعريف التفسير الموضوعي.

يتكون مصطلح"التفسير الموضوعي"من جزأين، الجزء الأول: كلمة التفسير ومعناها، والثاني: كلمة الموضوع ومعناها.

تعريف التفسير في اللغة:

يطلق التفسير لغة: ويراد به الإيضاح والتبيين؛ إذ هو مأخوذ من الفسر وهو الكشف والبيان. قال ابن منظور [1] :"الفسر: البيان، فسر الشيء يفسره، بالكسر، ويفسره،"

(1) ابن منظور: محمد بن مكرم بن علي، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الإفريقي، الإمام اللغوي الحجة، من نسل رويفع بن ثابت الأنصاري، ولد بمصر، وروى عنه: السبكي، والذهبي، وخدم في ديوان الإنشاء بالقاهرة، قال ابن حجر: كان مغرى باختصار كتب الأدب المطوّلة، أشهر كتبه: لسان العرب، ومختار الأغاني، ونثار الأزهار في الليل والنهار، ومختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، وأخبار أبي نواس، وله شعر رقيق، توفي سنة: 711 هـ. ينظر: الذهبي: محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748 هـ) ، العبر في خبر من غبر، تحقيق: محمد السعيد زغلول، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت (4/ 29) ، وابن حجر: أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852 هـ) ، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، تحقيق: محمد عبد المعيد ضان، الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية - حيدر أباد/ الهند، الطبعة الثانية، 1392 هـ (6/ 15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت